منتدى الصحافة والاعلام

الاخبار الشاملة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نصائح وإرشادات لحماية المستهلك وتوجيهه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 25/03/2009

مُساهمةموضوع: نصائح وإرشادات لحماية المستهلك وتوجيهه   الأربعاء مارس 25, 2009 12:36 pm

مع اقتراب عيد الأضحى تكثر النقاشات و التساؤلات حول أثمنة أضحية العيد ، و نوعيتها وكيفية اختيارها ،كما يصاحب ذلك الحديث عن الظروف التي يجب توفيرها لهذه الأضحية حتى تبقى سالمة معافاة من كل مرض أو عطب إلى حين ذبحها يوم العيد ، حيث يتم ذلك الذبح في طقوس وضوابط شرعية و صحية ، إلا أن الكثير منا يجهل ما تفرز أعضاء بعض الأكباش من أضرار سامة ، يجب التخلص منها ، فكيف تتم هذه العملية ؟ و ما هي الأعضاء التي تكون محط شبهة في الكبش ؟ و أخيرا ما هي الوسائل و الطرق العلمية التي يجب استعمالها أو إتباعها لتجنب الأضرار ؟
هذه الأسئلة و غيرها طرحناها على الدكتور بوعزة الخراطي طبيب بيطري بمديرية تربية المواشي بوزارة الفلاحة ، ورئيس الجمعية المغربية لحماية و توجيه المستهلك بالقنيطرة الذي سيقدم لنا من خلال هذه المعطيات اجوبة شافية، يقول د
. الخراطي:
لقد أحل لنا الإسلام أن نختار أضحية العيد إما خروفا أو معزا أو نعجة أو بقرا أو جملا ،
و أصبح الكثير من الناس في وقتنا الراهن يفضلون المعز لاعتقادهم بنقصان نسبة الكولسترول فيه بالمقارنة مع الخروف إلا أن الدكتور الخراطي يلفت انتباهنا في هذا الحوار إلى أن المعز هو بدوره أصبح في الآونة الأخيرة يأخذ الأعلاف شأنه في ذلك شأن باقي الحيوانات أي أنه بدوره يحتوي على الكولسترول ، و يضيف في هذا الصدد من باب الطرافة قولة للجاحظ يقول فيها
: " إياك و لحم المعز إنه يفسد الدم " ليبقى البقر هو الأفضل صحيا ، ويمكن لسبع أسر أن تضحي ببقرة واحدة كما يمكن لاثني عشرة أسرة أن تضحي بجمل وعند اقتناء الأضحية و اقتيادها إلى البيت يجب أن نوفر لها ظروفا مريحة لهذا ينصح الدكتور الخراطي بالنسبة للذين يتوفرون على دور صغيرة المساحة أن يقتنوا أضحيتهم لمدة قصيرة قبل حلول العيد ، كما ينصح بفحص الأغنام قبل ذبحها بكيفية دقيقة ، ويمكن للمستهلك أن يطبقها بنفسه للتأكد من الصحة الجيدة للخروف ، وذلك بالتعرف على الحالات التي لا يكون فيها الخروف في صحة سليمة وكمثال على ذلك أن يكون الخروف مرهقا من السفر الطويل وهنا لابد من إراحته 24 ساعة كاملة قبل ذبحه أو أن يكون هزيلا جدا أو مصابا بالحمى الصفراء (بوصفير)هذا إلى جانب حالات أخرى يجب معها اجتناب ذبح الأضحية حينما تكون مصابة بالأمراض المعدية التي يتوجب معها الفحص البيطري.
و في سؤال حول مواد العلف المفضلة و معاييرها ، يجيب الدكتور الخراطي ، بأن العلف اللازم إعطاؤه للخروف هو ما كان يأخذه من أعلاف عند صاحبه الأول أي إذا كان يأخذ تبنا فليعطه تبنا ، وإذا كان يأكل فصة فليعلفه فصة لأن الحيوان بدوره لديه حمية غذائية يستحسن عدم تغييرها
.
س
- ما هي أفضل طريقة للذبح وكيف يجب أن تتم هذه العملية من الناحية الشرعية و العلمية ؟
ج
- يقول الدكتور الخراطي بأنه لابد قبل الذبح من التأكد من نظافة المكان المخصص له ، ولعملية الذبح ضوابط يحددها الإسلام
بدقة وهي تتطابق مع الطريقة العلمية ، بل تفوقها في كثير من الأحيان ، و لا نجد أنسب وصف لطريقة الذبح من الحديث
النبوي الشريف الذي يقول فيه الرسول
(ص ) : " إن الله كتب الإحسان على كل شيء ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم
فأحسنوا الذبح ،و ليحد أحدكم شفرته و ليرح ذبيحته
."
ومن المعروف أن الطريقة الإسلامية في الذبح هي إراحة الحيوان بإلقائه على جنبه و شد الرأس إلى الخلف والذبح بشفرة
حادة ليتم قطع الأربعة في أسرع وقت ممكن ، و الأربعة هي
:
الوريد
– الوداجي و المريء و الشريان السباتي والقصبة الهوائية .
وثبت أن الطرق الأخرى للذبح غير الطريقة الإسلامية هي مضرة في جميع الحالات وتعذب الحيوان ، و منها طريقة تخريب
المخ و الضرب على الرأس و طريقة الصعق الكهربائي حيث يسبب الصعق تشنجا للعضلات لتضعف حركة الحيوان مما يؤدي
إلى نزيف أو رشاش دموي داخلها وفي بعض الأجهزة الشيء الذي يؤدي إلى تعرضها للإتلاف بسرعة
. وللتذكية (أي ذبح
الحيوان بالسكين على الطريقة الشرعية
) مزايا عديدة منها أن خروج الدم من جسم الحيوان يساعد على انخفاض النشاط
المائي في اللحم، حيث يكون جافا نسبيا ، وهو عامل يدل على الجودة العالية للحم ، لأن اللحوم الغير المذكاة يتخللها سائل أحمر
فيه أثر الدم ، وهذا اللحم يكون بجودة منخفضة وسريع التعفن، ولهذا السبب تنتفخ جثة الميتة ولا تنتفخ جثة المذكاة
.
ويجب بعد الذبح مباشرة ترك الخروف أو الأضحية عامة تتخبط إلى أن تهدأ نهائيا وتصبح جثة هامدة ، لأن هذه الحركات هي
التي تساعد على خروج الدم من الجسم ،والذي يجب أن يخرج بأكبر كمية ممكنة
. و يرجع سبب هذا التخبط إلى أن الخلايا
الدماغية حالما تتوقف الدورة الدموية بسبب الذبح ينقطع عنها سكر العنب
(الكليكوز) فتأخذ في طلبه حيث تضطرب التيارات
العصبية لتصل إلى العضلات أخيرا فتحدث هذا التخبط ، وعندما تموت هذه الخلايا تنعدم التموجات في الأعصاب المكلفة بتحريك
العضلات فتهمد الجثة ، حيث تأتي عملية السلخ مباشرة بعد الذبح لأن الإسراع فيها يحد من تلوث الأضحية المذبوحة ، و لابد
هنا من الإشارة إلى نقطة مهمة جدا وهي تجنب النفخ بلفم كما يفعل الأغلبية نظرا لما يمكن أن ينتقل من جراثيم من فم الجزار
إلى الأضحية خصوصا عدوى داء السل التي تنتقل بكثرة، لهذا من الأفضل أن تتم عملية السلخ بدون نفخ وهذا ما يتدرب عليه
الجزارون المحنكون أو النفخ بالاستعانة بمضخة من الأفضل أن تكون جلدية
. وإذا كان كل من البقر والجمال لا تنفخ فإن
احتمال أن تكون الأبقار نفسها مصابة بمرض السل هو احتمال قوي لهذا يستحسن للأسر التي تعيد بالبقر أن تستعين بفحصها
من طرف بيطري مختص قبل استهلاكها
.

س
- ما هي العمليات التي يمكن إتباعها بعد عمليتي الذبح و السلخ ؟
ج
- بعد الذبح و السلخ توضع "البطانة " في مكان مشمس بعيدا عن اللحم ، أما الأضحية فتترك مدة قبل تقطيعها حتى تجف و
ينقطع سيلان دمها، و تغطى بقطعة ثوب خفيفة درءا للحشرات و الميكروبات
. هذا عن اللحم أما الأحشاء الداخلية و الأمعاء
فتزال فورا دون تأخير وكذلك الرأس و الأرجل
. وحتى نتأكد من أن جثة الأضحية سليمة فيجب أن يكون لونها غير شديد
الحمرة بل مائلا إلى الوردي و تتخلله طبقات بيضاء يجب أن لا يكون لونها أصفر
.و لابد من التخلص بحذر من بعض الأعضاء
السامة أو المضرة مثل المثانة و الأكياس المائية إما بحرقها أو بتغليتها و التخلص منها في الحالتين عن طريق الدفن وهذا
للأسف ما لا نتقيد به كما يقول الدكتور الخراطي إذ يلجأ الكثيرون إلى رمي هذه الأعضاء إلى الكلاب أو القطط التي تأكلها
فتكون دودة تكبر وتنتج البيض الذي يخرج مع براز الكلب وبوله بل وحتى مع لعابه، فيصيب كل مكان يوجد فيه بحيث يمكن أن
تمر هذه البويضات إلى الخروف عن طريق الأعلاف المصابة ببقايا الكلاب وتمر بذلك إلى الإنسان بعد استهلاك لحم هذا
الخروف ، أو تمر من الكلب إلى الإنسان مباشرة عند تناول بعض السلطات أو النباتات الخضراء التي قد يتبول الكلب على
مزارعها مثل الخص و النعناع وعلى الخصوص
"الشيبة " .و للأسف مرة أخرى أن هذه الأعضاء الخبيثة من الأضحية لا يتم
إتلافها بهذه الطريقة السليمة حتى في المجازر حيث تضاف إلى النفايات الأخرى مما يضاعف احتمال الإصابة بالأكياس المائية
و العمليات الجراحية التي تجرى على الإنسان تحتل فيها نسبة
90 في المائة تلك المجراة ضد الأكياس المائية مع
العلم أن تكاليف علاجها هي جد باهظة ولهذا فالوقاية خير من العلاج في مثل هذه الحالات
. وبالنسبة لبعض الأعضاء الداخلية
الأخرى مثل الكبد التي لا يجب أن يكون حجمها أكبر من المألوف و لا منتفخة وفي حصول مثل هذه الأعراض لا بد من التخلص
منها و عدم أكلها، الشيء نفسه إذا وجدت في الكبد بعض النقط البيضاء و الحويصلات المائية، مما يدل على إصابته بأمراض
طفيلية يمكن إزالتها بالسكين وأكل ما بقي من الكبد السليم، أما إذا كانت منتشرة فمن الأفضل عدم استهلاكها كلية ، أما بالنسبة
للكليتين فلا يجب استهلاكهما إذا كان لونهما شديدة الصفرة ،أو تتفتان بسهولة عند الضغط عليهما ، شأنهما في ذلك شأن
الطحال الذي يجب إضافة إلى ذلك أن لا يكون لونه مائلا إلى السواد
.
نصائح قبل شراء أضحية العيد:
يتعذر على بعض المواطنين اقتناء أضحية عيد الأضحى إثر وجود بعض الباعة ذوي النوايا
السيئة لاستدراج الزبون وبيع أكباش غير سليمة ، و فيما يلي مجموعة من النصائح يقدمها
الدكتور الخراطي في هذا الصدد
:
1. على الزبونان يقوم بجولة كاملة في سوق الماشية للتعرف على الأسعار ومدى وفرة الأغنام وكذلك لتكون له فكرة على
قدرته الشرائية وخروفه المناسب
.
2 . التوجه على الباعة الذين يتوفرون على قطعان من الأغنام وتلافي اقتناء الأكباش من الباعة الفرادى خاصة " الشناقة " منهم .
3. اقتناء الأكباش السليمة من بعض الأمراض التي تبدو على صوفها أو ظهور سيلان في الأنف و الفم و احمرار العينين .
4. اختيار الكبش مرفوع الرأس لأن انحناء رأس الخروف يؤشر على وجود مرض .
5. تلافي الأكباش منفوخة البطن خاصة من جانبه الأيسر على مستوى البطن إذ أن بعض الباعة الغشاشين يعملون إلى إطعام
الأكباش بمادة الخميرة
.
أزبال العيد تقلل من بهجته:
لاشك في أن لعيد الأضحى بهجته وطقوسه الاحتفالية ، إلا أن ما نشاهده من أزبال و نفايات تملأ الشوارع و الأزقة يوم العيد و
الأيام الموالية له ، قد تقلل من هذه البهجة ، و تعكر صفو بعض الساكنة الذين يجدون أنفسهم محاطين بأكوام من الأزبال و
القمامات المنتشرة في كل مكان إضافة على ما تسببه ظاهرة حرق رؤوس أغنام العيد وسط الأحياء من تلوث الهواء و الأوساخ
مما يضر بصحة المواطنين ، فمن يتحمل مسؤولية انتشار هذه الأزبال و النفايات ، وكيف يمكننا التحكم في هذه الظاهرة أو
تفاديها بشكل مطلق ؟للإجابة على هذه الأسئلة لا بد من أن ننطلق من مسلمة أساسية و هي الاعتماد على وعي المواطن
بالدرجة الأولى ، فهو بيده الحل و عليه المعول في نظافة حيه و مدينته ، فإذا تحمل كل شخص مسؤوليته و تجنب الإضرار
بالآخرين عن طريق جمع النفايات و الأزبال ووضعها في أكياس محكمة الإغلاق إلى أن يتم نقلها أو طمرها من طرف عمال
النظافة التابعين للجماعات المحلية أو شركات النظافة أو الوحدات المتخصصة ، فإننا سنكون قد ربحنا الرهان كمواطنين ،
هذا فضلا عن الدور الذي يمكن أن تلعبه شركات النظافة في المدن الكبرى وكذا عمال النظافة بالجماعات المحلية ، ومن تم
تبقى مسؤولية أزبال العيد وما يصاحبه من إعدادات قبل و بعد هي مسؤولية الجميع
(مواطنين ومسؤولين ، وجمعيات المجتمع
المدني و إعلام
... إلخ ) بحيث يمكن أن تكون بعض الوصلات الإشهارية و التحسيسية في وسائل الإعلام المرئية و المسموعة
وحتى المكتوبة لها من الأهمية ما يمكن أن يخفف من الظاهرة ولم لا القضاء عليها
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://irlam.yoo7.com
 
نصائح وإرشادات لحماية المستهلك وتوجيهه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الصحافة والاعلام :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: